الصحراء زووم : محمد كنتور
رشحت دول اقليم الجنوب الافريقي المعروفة اختصارا ب"صاديك" جنوب افريقيا لخلافة مصر في تولي رئاسة الاتحاد الافريقي السنة المقبلة 2020، وهو ما يعني انضمامها للالية الافريقية التي شكلها الاتحاد الافريقي لمتابعة ملف الصحراء والمعروفة ب"الترويكا"، باعتبارها الرئيس اللاحق للاتحاد، وهو انضمام لن ينظر له المغرب بعين الرضى بسبب المواقف العدائية لجنوب افريقيا ودعمها الصريح لجبهة البوليساريو.
وكانت المفوضية الافريقية كشفت أن الالية الافريقية حول موضوع الصحراء على مستوى الرؤساء ستعقد اجتماعا، للبدء في بحث الوضع الراهن لقضية الصحراء، ووضع تصور لمساعدة الامم المتحدة في ايجاد حل لاقدم نزاع في القارة الافريقية.
وعبر المغرب اكثر من مرة عن تحفظه على اي دور للاتحاد الافريقي في إيجاد حل لنزاع الصحراء، معتبرا ان الأمم المتحدة هي الجهة الوحيدة والحصرية المعنية بإيجاد حل لهذا النزاع، كما رفض استقبال الرئيس الموزمبيقي السابق جواكيم شيسانو الذي عينه الاتحاد الافريقي كمبعوث افريقي لقضية الصحراء.
وكان الاتحاد الافريقي قد قرر في قمة نواكشوط منتصف 2018، تشكيل الية افريقية لمتابعة تطورات ملف الصحراء، المعروفة سياسيا "بالترويكا الافريقية"، والتي ضمت حينها الرئيس الغيني الفا كوندي، والرواندي بول كاغامي، والمصري عبد الفتاح السيسي.